قسمة تركة بالاجبار | اكتشف أهم الإجراءات والشروط النظامية2025

قسمة تركة بالاجبار

قسمة تركة بالاجبار تعد إجراءً قانونيًا يلجأ إليه الورثة عندما تعذر التوصل إلى اتفاق ودي لتوزيع التركة. يضمن هذا الإجراء حماية حقوق جميع الورثة، وتسوية المستحقات بطريقة عادلة ومنظمة، وفق أحكام الشريعة الإسلامية والنظام السعودي. كما يسهم اللجوء إلى محامي مواريث في تسريع الإجراءات القانونية، وتوثيق جميع المستندات، والتأكد من توزيع التركة بشكل قانوني دقيق. الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو تحقيق العدالة بين الورثة، وتجنب النزاعات المستقبلية، مع ضمان الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة.

ما المقصود بقسمة تركة بالإجبار؟

قسمة تركة بالاجبار هي إجراء قانوني يلجأ إليه الورثة عند تعذر التوصل إلى اتفاق ودي لتوزيع ممتلكات المتوفى. يتم تقديم دعوى قضائية رسمية بعد إعداد صحيفة الدعوى ورفعها إلى المحكمة المختصة بالأحوال الشخصية، خاصة في الحالات التي يمتنع فيها بعض الورثة عن المشاركة في تقسيم التركة أو التعدي على حقوق الآخرين. تتولى المحكمة دراسة كافة المستندات والممتلكات، ثم إصدار حكم يقضي بقسمة التركات بين جميع الورثة بما يتوافق مع الأحكام الشرعية والقوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية. ويُسهم الاعتماد على منصة قسمة التركة في تسهيل الإجراءات القانونية وضمان توثيق الحقوق وحماية مصالح جميع الأطراف.

الفرق بين القسمة الرضائية والقسمة الإجبارية

القسمة الرضائية: تتمثل في اتفاق رسمي بين الورثة لتحديد كيفية توزيع التركة وحصص كل وريث، ويشترط موافقة جميع الورثة ذوي الأهلية القانونية. من المهم توثيق هذا الاتفاق لضمان حماية الحقوق وتجنب النزاعات المستقبلية، ويمكن الاستعانة بمنصات متخصصة مثل ناجز لتنفيذ التوزيع بطريقة قانونية منظمة وآمنة. تعد قسمة التركة بالتراضي بين الورثة الحل المثالي لتسهيل عملية التوزيع بشكل سريع ومرن، مع الحفاظ على الشفافية والعدالة بين جميع الورثة.

القسمة الإجبارية: نلجأ للقسمة الإجبارية عندما يمتنع بعض الورثة عن المشاركة في توزيع التركة، فتصدر المحكمة حكمًا يقضي بتقسيم الممتلكات وفق الشريعة والقانون السعودي. الاستعانة بمحامي مواريث يضمن تنفيذ الحكم بدقة، وحماية حقوق جميع الورثة، وتوثيق الإجراءات القانونية بشكل منظم وآمن. تعتبر قسمة تركة بالاجبار الحل القانوني الفعّال لضمان تحقيق العدالة، وتجنب أي تجاوزات، مع الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة المحلية.

 

خطوات رفع دعوى قسمة تركة بالاجبار في السعودية

تواجه العديد من الأسر تحديات عند نشوء نزاع حول توزيع التركة، مما يجعل الحاجة إلى قسمة تركة بالاجبار ضرورة لحفظ الحقوق وضمان التوزيع العادل.

تحضير المستندات اللازمة لرفع الدعوى

قبل رفع دعوى قسمة التركة بالاجبار، يجب جمع المستندات الضرورية مثل صك حصر الإرث وصك الولاية للقاصر إن وجد، وأي وكالات خاصة بالورثة الغائبين، بالإضافة إلى مستندات تثبت حصر الإرث.

تقديم الدعوى أمام المحكمة المختصة

يتم رفع الدعوى قسمة تركة بالاجبار لدى محكمة الأحوال الشخصية للمطالبة بحصتك من الميراث، مع تقديم كافة المستندات المطلوبة، لتبدأ خطوات قسمة التركة بشكل رسمي.

حصر التركة وتقييمها

تُعرض التركة على خبراء لتحديد قيمتها بدقة، ويشمل ذلك كافة الممتلكات العقارية والنقدية، حيث يتم تصفية التركات  ،وتقدير كل حصة للورثة وفق القانون لضمان توزيع عادل وشفاف.

عرض التقدير على الورثة

بعد تقييم التركة، يتم عرض النتائج على جميع الورثة، فإذا وافقوا على الحصص، يتم التنفيذ فورًا، مما يوفر الوقت ويجنب الورثة النزاعات الإضافية حول توزيع الممتلكات.

الاستعانة بمكتب محاماة متخصص

لتسهيل خطوات قسمة التركة بالاجبار، يُنصح بالاستعانة بمكتب محاماة، حيث يملك خبرة واسعة في متابعة قسمة تركة عقارية وتقديم كل المستندات القانونية المطلوبة.

متابعة التنفيذ القضائي

بعد صدور حكم القسمة، يقوم المكتب بمتابعة التنفيذ القضائي لضمان توزيع الحصص بدقة، وتسجيل الحقوق لدى الجهات المختصة.

 

الاعتماد على خطوات منظمة وخبرة قانونية متخصصة يضمن حصول كل وريث على حقوقه دون نزاعات إضافية. قسمة تركة بالاجبار تصبح أسهل مع مكتب المحاماة المتمرس والمتابع لجميع الإجراءات القانونية بدقة.

 

متى تُطبق قسمة التركة بالإجبار؟

قسمة تركة بالاجبار هي الحل القانوني عند تعذر التوافق بين الورثة، لضمان توزيع ممتلكات التركة بطريقة عادلة ومنظمة وفق الأحكام الشرعية والقانونية.

خلاف شديد بين الورثة

عندما يظهر نزاع حاد بين الورثة حول تقسيم التركة، مثل الأرض أو العقار، يتم اللجوء إلى قسمة تركة بالاجبار لضمان حصول كل وريث على حقه الشرعي دون تأخير أو ضرر.

رفض أحد الورثة المشاركة

إذا امتنع أحد الورثة عن البيع أو القسمة أو اعترض على الإجراءات، يصبح اللجوء إلى قسمة تركة بالاجبار ضرورة قانونية لتجاوز الخلاف وضمان التوزيع العادل، ويمكن رفع صيغة دعوى قسمة تركة في المحكمة.

وجود قاصر أو ناقص أهلية

وجود وريث قاصر أو غير كامل الأهلية يحتم تطبيق قسمة تركة مالية لضمان حقوقه، سواء كانت التركة مالية أو عقارية، مع إشراف المحكمة لتطبيق العدالة بين الورثة.

عجز التركة عن القسمة الرضائية

إذا كانت التركة عقارًا أو منزلًا لا يقبل القسمة بين الورثة دون إلحاق الضرر بالقيمة، يصبح اللجوء إلى البيع في بالمزاد العلني  هو الحل الأمثل لضمان التوزيع الشرعي العادل.

 

القانون يضمن من خلال قسمة التركة بالإجبار الحفاظ على حقوق جميع الورثة وتجنب أي نزاعات مستقبلية، سواء كانت عقارية أو مالية، مع توزيع كل نصيب بطريقة عادلة وواضحة.

                                                                    تابع المدونة

أسئلة شائعة حول قسمة تركة بالاجبار

ماذا تفعل في حالة امتناع بعض الورثة عن تقسيم التركة؟

في حال امتناع بعض الورثة، يمكن اللجوء إلى المحكمة لفرض قسمة تركة بالاجبار لضمان توزيع الحقوق وفق القانون.

ما هي أفضل طريقة لتقسيم التركة؟

أفضل طريقة هي الاتفاق الودي بين الورثة لتقسيم التركة بالتراضي، مع مراعاة الحصص الشرعية وتوثيقها لضمان حقوق الجميع.

كيف يمكنني توثيق قسمة تركة بالتراضي؟

يمكن توثيق القسمة بالتراضي عبر كتابة محضر رسمي عند كاتب العدل أو المحكمة، موضحًا تفاصيل الحصص والتوقيعات لجميع الورثة.

اجراءات تقسيم التركة في السعودية؟

تشمل الإجراءات تقدير التركة، تحديد الحصص، محاولة التسوية الودية، ثم رفع دعوى قسمة تركة عند الضرورة للحصول على حكم قضائي.

 

في الختام: تضمن قسمة تركة بالاجبار توزيع الحقوق بشكل عادل بين الورثة عند وجود خلاف أو رفض بعضهم المشاركة، مع حماية مصالح القاصرين وغير كامل الأهلية. يعد اللجوء إلى الإجراءات القانونية عبر رفع الدعوى خطوة ضرورية لضمان تنفيذ التقسيم بشكل رسمي وسليم، مع الإشراف القضائي الكامل. يمكن الاستعانة بمكتب محاماة  متخصص لتقديم الاستشارات القانونية، إعداد المستندات الرسمية، ومتابعة الإجراءات لضمان حصول كل وريث على نصيبه دون تأخير أو نزاع. هذه الخطوات تحمي الورثة وتضمن حقوقهم وفق الأنظمة السعودية بشكل منظم وواضح.

WhatsApp